تصاميم زاهية! المشهد الجديد في الحرم الجامعي الذي كنتم تنتظرونه قد أتى
لا يقتصر تصميم المشهد في الحرم الجامعي على تحسين البيئة فحسب، بل يجب أن يأخذ في الاعتبار الجانب الوظيفي بشكل أكبر. يمكن تقسيم المشهد الجامعي حسب البيئة المحيطة إلى: منطقة الساحة الأمامية للمدخل، المنطقة التعليمية، المنطقة الإدارية، منطقة المعيشة والترفيه، ومنطقة سكن الطلاب، إلحخ. ولا تحتاج هذه المناطق إلى أنواع مختلفة من النباتات الخضراء فحسب، بل تحتاج أيضاً إلى هياكل معمارية تجمع بين الزخرفة والوظيفة العملية. ولذلك، فإن تركيب مظلات من الأغشية الواقية من الشمس والمطر في الممرات يلبي هذه الحاجة.

تندمج مظلات الأغشية الخاصة بالممرات بشكل متناغم مع المشهد العام للحرم الجامعي، مما يخلق مساحات ممتعة للجميع. سواء تم تركيبها في أي منطقة داخل الحرم الجامعي، فإنها تعزز الجمال المعماري العام للمكان. بفضل أشكالها الانسيابية الخفيفة، ومنحنياتها التي تجمع بين النعومة والقوة، وهويتها الواضحة للمساحات الكبيرة، فإنها تمثل سحراً فريداً للمباني الجامعية.

لطالما كانت مظلات الأغشية الخاصة بالممرات من العناصر المعمارية الفنية المحبوبة ضمن المشهد الجامعي. مشروعنا الحالي، الموجود في إحدى المدارس بمدينة تشونغشان، مقاطعة قوانغدونغ، هو مظلة واقية من الشمس والمطر لممرات بمساحة تقريبية (يُرجى تحديد المساحة). المواد المختارة تشمل غشاء PVDF وفولاذ Q235. لا توفر هذه المظلة الحماية من الشمس والمطر فحسب، بل تتميز أيضاً بمقاومة الأشعة فوق البنفسجية، ومقاومة الأعاصير، والثلوج، وغيرها من الخصائص. إن أداءها الوظيفي يتجاوز بكثير متطلبات المدرسة. حتى في الظروف الجوية القاسية، لا تتأثر، مما يوفر للطلاب ممراً آمناً للدخول والخروج.